ابن الراوندي


 

 

هو أبو الحسين أحمد بن يحيى المعـروف بابن الراوندي بدأ معـتزليا ثم ما لبث أن نبذهم وصار من المجبرة ، ولد في راوند باصبهان ونشأ في بغـداد وتوفي سنة 910م تطرق في الكلام حتى ارتد وقيل ألحد وتنسب اليه الفرقة الراوندية وهي فرقة متطرفة من المتكلمين ، من مؤلفاته : الزمرة ، التاج ، الدافع وغـيرها  .

 

وأهم مؤلفاته عـلى الاطلاق ( فضيحة المعـتزلة ) وفيه يرد عـلى كتاب الجاحظ ( فضيلة المعـتزلة ) وأهم ما ميز فلسفته الالحاد فهو يشك في نبوة سائر الانبياء ويزعـم أن العـقائد الدينية غـير مقبولة بميزان العـقل وأن معـاجز الأنبياء ليست إلا اختراعـات وليدة الخيال ولا يؤمن باعـجاز القرآن ولخطورة أفكاره فقد دأب عـلى نسبتها إلى البرهمان .