إغـناطيوس دي لويولا القديس


 

لاهوتي ومتصوف اسباني اشتهر كمؤسس لرهبانية اليسوعـيين ولد في قصر لويولا بإقليم الباسك الاسباني سنة 1491 وتوفي في روما في 31 تموز 1556 ، أحب منذ صغـره حملا لسلاح وخدم في قصر فرديناند الخامس ملك قشتاله وفي حصار بمبلونة سنة 1521 اصيب بجرح سبب له عـرجا دائما فاضطر إلى ترك الخدمة وانطوى عـلى نفسه وأكب عـلى مطالعـة الكتب الصوفية وانتابته حالات متكررة من الوجد والانخطاف واعـتقد أنه مدعـو للذود عـن الكاثوليكية ضد حركة الإصلاح التي تزعـمها لوثر وبسبب الانقلاب المفاجىء في حياته تملكه احساس دونكيشوتي فحج إلى مونسيرا سنة ( 1522 ) وسلح نفسه بنفسه بوصفه ( فارس العـذارء ) وأراد عـلى عـرجه أن يبارز مغـربيا شكك في عـذرية ( أم اللـه ) وتفاقم احساسه الدائم بالروح العـسكرية فأخضع جسده لضروب من الإماتات المشتطة حتى أدخل المستشفى ولما خرج منه عـاد إلى الصيام ولاسهر والتهجد ولم يحجم بدواعـي التواضع واذلال النفس حتى عـن التسول وشحذ الخبز من باب الى باب وبعـد أن حج عـام 1523 إلى القدس وعـاد الى وطنه حبس نفسه خمسة أعـوام يقرأ ويدرس استكمالا لمعـارفه في اللاهوت واللغـات والفلسفة المدرسة وقصد باريس سنة 1528 وتخرج استاذا في الفنون سنة 1534 وعـقد العـزم منذ ذلك الحين عـلى التصدي للبروتستانتية وحصل عـلى موافقة البابا بولس الثالث عـلى تأسيس نواة رهبانيته مع عـدد من الاتباع وذلك عـام 1540 وراح يبعـث بأعـضاء جمعـيته شبه العـسكرية ليطوفوا بالبلاد ويعـيدوا بناء صرح الكاثوليكية وترك اغـناطيوس دي لويولا من الكتب ( الرياضيات الروحية ) و ( القوانين التأسيسية للرهبانية اليسوعـية ) و ( رسالة في الطاعـة ) كما جمع له الأب بوهور 1683 ( حكم القديس إغـناطيوس ) وكتب موريس باريس يصف كتابه ( الرياضيات الروحية ) فقال ( كتاب جاف لكنه لا متناهي الخصوبة ، كتاب هاو متعـصب إنه يفتح ريبيتي وازدرائي ويفك كل ما أجله لكنه يعـزز في الوقت نفسه توقي الى الحماسة إنه لقادر عـلى أن يجعـلني إنسانا حرا ، لى عـلى نفسي قدرة مطلقة ) .